ربى محمد خليل سليمان حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه في المناطق البحرية السيادية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يمثل التراث الثقافي المغمور بالمياه الهوية الثقافية والحضارية والتاريخية للمجتمعات، إذ تحرص الشعوب على حماية تراثها وقد كرست العديد من الجهود الإقليمية والثنائية والوطنية لوضع قواعد عامة تتفق مع آليات الحماية اللازمة وذلك من خلال الانضمام الى اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه واتخاذ التدابير اللازمة لردع الانتهاكات التي قد يتعرض له وفرض العقوبات الجزائية على المخالف لبنود الاتفاقية ونصوص القوانين المحلية. ولكن جهود بعض تلك الدول لم تكن بالمستوى المطلوب من الأهمية. لذلك نظمت اتفاقية اليونسكو قواعد عدة لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه في المناطق البحرية السيادية، إذ سمحت الاتفاقية للدول الساحلية التدخل بالتراث الثقافي المغمور بالمياه في المياه الداخلية والمياه الارخبيلية وبحرها الإقليمي والمنطقة المتاخمة. واتخذت الاتفاقية تدابير عدة لحمايته منها تدابير عامة لمراقبة دخول التراث الثقافي الى الدول وتدابير هادفة لمنع استخدام الدول لمناطقها البحرية للقيام بالأنشطة التي تمس التراث الثقافي بدون أذن مسبق وتدابير هادفة لفرض عقوبات على انتهاك قواعد الحماية التي جاءت بها بنود الاتفاقية.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.