محتوى المقالة الرئيسي

Hajar Basil Mohammed Hager.basil@alnoor.edu.iq


الملخص

يساهم الاستثمار في تحسين كفاءة القطاع الزراعي في العراق من خلال معالجة التحديات المرتبطة بالبنية التحتية، والتقنيات الزراعية، والتنمية الريفية. يشمل ذلك تطوير شبكات الري الحديثة لمواجهة شح المياه، وتحسين الطرق ومرافق التخزين والنقل لتقليل الفاقد وتعزيز التسويق. كما يدعم إدخال التقنيات الذكية والزراعة المائية والمحمية زيادة الإنتاجية، في حين يُعد الاستثمار في البحث العلمي ضروريًا لتطوير محاصيل مقاومة للجفاف وأسمدة صديقة للبيئة.


ويُعد تنمية الموارد البشرية من خلال تدريب المزارعين وتعزيز التعليم الزراعي عاملاً أساسياً في رفع الكفاءة الإنتاجية. كما يسهم الاستثمار في الزراعة المستدامة ومصادر الطاقة المتجددة في تحقيق استدامة بيئية واقتصادية طويلة الأمد. وبدوره، يُعزز دعم الاقتصاد الريفي وتحسين القدرة التصديرية من النمو الاقتصادي، بينما يشكل تحسين آليات التمويل وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي ركيزة أساسية لتطوير القطاع الزراعي بشكل شامل.


حيث تناولت الورقة البحثية نموذج الزراعة المحورية في محافظة النجف تجربة متقدمة في استصلاح الأراضي الصحراوية باستخدام مياه الآبار ومنظومات الري الحديثة، محققًا إنتاجية عالية وصلت إلى 17 طن/هكتار عام 2025. يعتمد نجاح هذا النموذج على تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص ضمن ستة أنواع من الاستثمارات (طويل الأجل، بطيء وسريع العائد، تطويري، اجتماعي، وأجنبي). وقد أبرزت التجربة فرصًا واعدة لتعميمها في مناطق صحراوية أخرى، شريطة توفير بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة، ودعم البحث العلمي والتدريب الزراعي المتخصص.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Mohammed, H. B. (2026). م.م. هاجر باسل محمد صالح الاستثمار ودوره في تحسين كفاءة القطاع الزراعي في العراق (الزراعة الحديثة في النجف انموذجاً). مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 9(16), 109–130. https://doi.org/10.32441/kjhs,9.16.07