محتوى المقالة الرئيسي

Nashwan Zeki Suleima nashwanzeki1@uomosul.edu.iq


الملخص

مسألة الموت الجماعي كثيرة الوقوع وفيها الكثير من الإشكالات عندما يموت جماعة من المتوارثين، لا يعرف منهم السابق الى الموت ليكون مورثاً ومن المتأخر موته ليكون وارثاً، وكثيرًا ما تقع في وقتنا الحاضر نتيجة لحوادث الطرق التي يذهب فيها جماعات من الناس، كحوادث السيارات والطائرات والقطارات، وحوادث الهدم والغرق والحرق والقتل في الحروب والوباء وغير ذلك، فإذا وقع شيء من حالات الموت الجماعي، لا يخلو أمر موتهم عن حالات خمس: الحالة الأولى: العلم بأن من ماتوا جماعة جميعهم في وقت واحد دفعة واحدة ولم يسبق أحدهم الآخر في الموت، وفي هذه الحالة لا توارث بينهم إجماعاً، لأنه من الشروط التي يجب تحققها في الميراث موت المورث ومن ثم حياة الوارثً، والحالة الثانية: أن يُعلم يقيناً موت اللاحق عن السابق بعينه ولم ينسى ذلك، فالمتأخر يرث المتقدم بالإجماع، لأن حياة الوارث قد علمت بعد موت المورث، والحالة الثالثة: أن يعلم تأخر بعضهم عن موت البعض الآخر من غير تعيين للمتقدم والمتأخر، والحالة الرابعة: أن يُعلم تأخر موت بعضهم عن موت البعض الآخر بعينه، لكن نسي أمرهم، والحالة الخامسة: أن يجهل واقع موتهم، دون معرفة إن كان موتهم جميعا أم متفاوتين، وفي هذه الأحوال الثلاث الأخيرة  كان مجال للإجتهاد والنظر، حيث اختلف الفقهاء المسلمون بشأن توريثهم فمنهم من ذهب إلى عدم التوارث في هذه الأحوال الثلاث الأخيرة جميعا بينما أصر البعض الآخر على توريث من ماتوا جماعة كل واحد من الآخر مهما كان سبب الموت، في حين يرى الامامية توريث من ماتوا جماعة غرقاً وهدماً دون من ماتوا حرقاً أو قتلاً.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Suleima, N. Z. (2023). نشوان زكي سليمان احكام الميراث في حالة الموت الجماعي – دراسة مقارنة . مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 6(10), 203–234. https://doi.org/10.32441/kjhs,6.10.9
القسم
Articles