محتوى المقالة الرئيسي

Tahir Hussain Tahir taher_huseen@yahoo.com


الملخص

     كثرت الآراء بخصوصها، وتشابكت فيها الأقوال، وهذه الدراسة محاولة لتحرير محل النزاع، والوصول إلى المذهب الصحيح، وهي في الوقت نفسه محاولة للتوفيق بين الآراء قدر الإمكان، ويُمكننا هنا الإشارة إلى أهم ما توصل إليه هذا البحث، وهي:


يرى الإمام الأشعري أنَّ الوجود عين الماهية في الواجب والممكن.والفلاسفة يرون أنَّ الوجود هو عين الذات في الواجب، وأنَّ ذات الله تعالى عبارةٌ عن وجود مجرد من الماهية. أمَّا في الممكن فالوجود زائدٌ عليه.


فذهب كثير من محققي الأشاعرة أنَّ الوجود زائدٌّ على الماهية في الواجب وفي الممكن.


المعتزلة على قسمين:


منهم من يذهبُ إلى ما يراه الأشعري من أن الوجود عين الماهية في الواجب وفي الممكن، كإسحاق بن عياش، وأبي الحسين البصري.


ومنهم من يرى بأن الوجود زائد على الماهية في الواجب والممكن، كالقاضي عبد الجبار وغيره.


تتفق جميع المذاهب على أن المفهوم العام للوجود، وهو (الكون والحصول) معنى مشترك بين جميع الماهيات.


الكل متفق على أن الوجود عين الموجود والماهية في الخارج، والنزاع حاصل في الوجود الذهني للماهيات، هل هو عينُ الماهية؟ أم هو زائدٌ عليها؟.هذه بعض نتائج البحث، وقد زدنا عليها في الخاتمة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Tahir, T. H. (2023). الدكتور طاهر حسين طاهر مدلول كلمة الوجود في الفكر الاسلامي . مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 6(10), 365–384. https://doi.org/10.32441/kjhs,6.10.16
القسم
Articles