محتوى المقالة الرئيسي

Ali Fadhel Jawad Le3na94@gmail.com


الملخص

          لكي تحافظ الحضارات على استقرارها، لا بد من وجود منظومة قانونية تحكم التفاعلات بين الأفراد والمؤسسات. والدولة، بصفتها كياناً اجتماعياً واسع النطاق، تخضع لهرم قانوني تُلزم فيه القواعد الدنيا بالتقيد بالقواعد العليا، وعلى رأسها الدستور الذي يمثل المرجعية القانونية العليا. ويُعد أي قانون يخالف الدستور غير دستوري. وتُعد الرقابة القضائية الدستورية آلية أساسية للتحقق من مدى توافق القوانين العادية مع أحكام الدستور. تركز هذه الدراسة على المجلس الدستوري الفرنسي، الذي يُعد من أبرز الهيئات المتخصصة في الرقابة الدستورية، خاصة بعد إصلاحات عام 2008 التي أتاحت للأفراد الطعن في دستورية القوانين عبر آلية "السؤال الأولي حول الدستورية" (QPC). ويُعد النموذج الفرنسي مثالاً مميزاً يجمع بين الرقابة القبلية واللاحقة، ما يوفر رؤية معمقة حول حماية الدستور وضمان الحقوق الفردية ضمن سياق قانوني وتاريخي غني.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Jawad, A. F. (2025). م. علي فاضل جويد الرقابة الدستورية على التشريعات " دراسة حالة للمجلس الدستوري الفرنسي ". مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 8(13), 163–184. https://doi.org/10.32441/kjhs,8.13.08
القسم
Articles