أ.د. عمر نجم الدين أنجه دور التعليم الجامعي لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد العالم في القرن الحادي والعشرين العديد من التغييرات الجوهرية في رؤية مؤسسات التعليم العالي وتوجهاتها التعليمية في مختلف دول العالم استجابة للمتغيرات التي فرضتها العولمة المعلوماتية والمتمثلة في بناء المجتمعات المعرفية والثقافية وحماية الملكية الفكرية والارتقاء بمستوى الكفاءة الخارجية لتأمين اعداد مخرجات تمتلك المهارات مع احتياجات سوق المتغيرة ، من هذا المنطلق أصبحت الجامعات وبقية مؤسسات التعليم العالي وسيلة لتقدم المجتمعات تسخر إمكاناتها وطاقاتها العلمية لخدمة المجتمع واحكام الربط بين خطط التعليم العالي وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الدور الريادي للتعليم العالي في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع وتعزيز الشراكة من خلال اسهامها في تكوين رأس المال المعرفي وتنمية الموارد البشرية ومواءمتها مع المتطلبات التنموية واحتياجات سوق العمل ، يهدف البحث الى ابراز دور التعليم العالي او الجامعي في تحقيق التنمية المستدامة لكون التعليم من العوامل القوية المساعدة في تحقيق التنمية المستدامة ،اذ يساهم التعليم في اكساب قوى العمل بالاتجاهات الملائمة للإنتاج ، مما يساعد على احداث النقلة النوعية المطلوبة من الإنتاج التقليدي الى عالم القائم على استخدام الآلة والتقنيات الحديثة وكذلك العمل على ضمان ديمومة استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وعدم استنزافها ،والحفاظ على البيئة ، مع ضرورة دمج التعليم ذو نوعية جيدة في جدول اعمال اهداف التنمية المستدامة لكونه مؤشرا محوريا فاعلا لتحقيق التنمية المستدامة
