محتوى المقالة الرئيسي

Sarah Ali Abdul-Jubouri sa2318700@gmail.com


الملخص

      يهدف البحث إلى قياس التـعرية الريحية في محافظة المثنى الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من العراق، إذ يحدها من الشمال محافظة القادسية ومن الشرق محافظتي البصرة وذي قار ومن الغرب محافظة النجف ومن الجنوب تحدها السعودية، وتمتد فلكيا بين دائرتي عرض (ﹶ05 º29 - ﹶ42 º31) شمالا وبين قوسي طول (ﹶ50 43º - ﹶ32 46º) شرقا، وتم استخدام بعض المعادلات الرياضية والأساليب الإحصائية وتطبيقها على بيانات الدراسة الممتدة من (1988-2021) لقياس التعرية الريحية في منطقة الدراسة ومن هذه المعادلات: أ- معادلة شبيل C=386  ومن خلال تطبيق هذه المعادلة تبين بان التعرية الريحية في منطقة الدراسة عالية جدا بعد مقارنتها مع المعايير التي حددها Chepil لقابلية الرياح على التعرية الريحية ب- معادلة منظمة الغذاء والزراعة الدولية (FAO) في عام  1979 وهي كالأتي   C=من خلال تطبيق هذه المعادلة تبين وجود تباين ملحوظ  لقيم القابلية المناخية للتعرية الريحية بين محطات منطقة الدراسة, إذ سجلت اقل قيم للقابلية المناخية للتعرية الريحية في محطة الناصرية في فصل الشتاء بمعدل(7,14) وهذا يعود إلى ارتفاع القيمة الفعلية للأمطار التي تزداد فيها المعدلات الشهرية للأمطار عن المعدلات الشهرية للتبخر مما أدى إلى ارتفاع المحتوى الرطوبي للتربة فعملت على تماسكها وزيادة مقاومتها للتعرية الريحية,  بينما سجلت أعلى قيم للقابلية المناخية في فصل الصيف بمعدل(39,68) وهذا يعود إلى انعدام سقوط  الإمطار إثناء أشهر الصيف وارتفاع قيم التبخر مما جعلت التربة جافة ومفككة فمن السهولة على الرياح نقلها, إما في محطة السماوة فسجلت فيها اقل قيم للقابلية المناخية للتعرية الريحية في فصل الشتاء بمعدل(1,85) وهذا يعود إلى ارتفاع القيمة الفعلية للأمطار التي تزداد فيها المعدلات الشهرية للأمطار عن المعدلات الشهرية للتبخر مما أدت إلى ارتفاع المحتوى الرطوبي للتربة فعملت على تماسكها وزيادة مقاومتها لتعرية الريحية، بينما سجلت أعلى قيم للقابلية المناخية للتعرية الريحية  في فصل الربيع بمعدل(11,52) وهذا يعود إلى وجود سرع عالية للرياح إثناء فصول الربيع أدت إلى زيادة قابلية التربة للتعرية الريحية ت- معادلة ضغط الرياح P=V2 × 0.006  تبين من خلال تطبيق هذه المعادلة وجود تباين بين فصول السنة في مقدار ضغط الرياح على المتر المربع الواحد من أسطح منطقة الدراسة, إذ بلغ المعدل السنوي لضغط الرياح في محطة الناصرية ( 1,21كغم /م2) إذ سجل أعلى معدل لضغط الرياح في فصل الصيف(1,97كغم/م2) في حين اقل معدل لضغط الرياح سجل في فصل الشتاء(0,74كغم/م2), إما محطة السماوة فبلغ المعدل السنوي لضغط الرياح (0,69كغم/م2) إذ سجل أعلى معدل لضغط الرياح في فصل الربيع (0,89كغم/م2) في حين سجل اقل معدل لضغط الرياح في فصل الشتاء(0,29كغم /م2), وتوصل البحث إلى عدة نتائج كان أبرزها:



  • تتميز منطقة الدراسة بظروف مناخية متمثلة بارتفاع درجات الحرارة وقلة سقوط الإمطار وارتفاع التبخر مما انعكس ذلك على نشاط عملية التعرية الريحية.

  • إن ما يعيب معادلة سبيل أنها لم تأخذ بالحسبان التربة وخصائصها كما استبعد معدلات التبخر التي بزيادتها ونقصانها تؤثر في التعرية فضلاً عن عدم إمكانية استخراج المعدلات الشهرية للحث الريحي.

  • أظهرت نتائج تطبيق معادلة سبيل بان التعرية الريحية عالية جداً في محطتي الناصرية والسماوة خلال مدة الدراسة وهذه يعود إلى طبيعة المناطق التي تسمح للرياح بالحركة دون وجود ما يعيقها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Abdul-Jubouri, S. A. (2025). م.م سارة علي عبد قياس التعرية الريحية في محافظة المثنى باستخدام المعادلات المناخية. مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 8(13), 103–122. https://doi.org/10.32441/kjhs,8.13.06
القسم
Articles