م.م. شيماء طالب غني الذكاء الاصطناعي المسار الاقصر لتحقيق اهداف التنمية المستدامة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث الى دراسة تطور الذكاء الاصطناعي والتغيرات التي طرأت عليه بمرور الزمن ويهدف البحث ايضا الى ولوج الدكاء الاصطناعي مع التكنولوجيا الحالية لتحقيق أقصى استفادة في مجالات عدة ومنها التنمية المستدامة اذ يمكنه ان يؤدي دورا مهما قي دعم التنمية المستدامة من خلال تطبيقاته كتكنولوجيا ذكية في الطب والتعليم والنقل والاتصالات و الزراعة الذكية والطاقة المتجددة والمدن الذكية والصناعة المستدامة لتحسين الجودة في عمليات الانتاج وتقليل التأثيرات البيئية وتقليل التكلفة وتحسين نوعية وكفاءة استخدام الموارد وبذلك يمكن القول: إن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مفتاح أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولكن من جانب آخر قد يتبادر إلى الذهن ، ماذا لو انتهكت خوارزميات الذكاء الاصطناعي حقوق الإنسان السامية، من الخصوصية، وسرية المعلومات، وحرية الاختيار...؟ ماذا لو تكررت صور نمطية اجتماعية وثقافية أنتجتها برامج الذكاء الاصطناعي؟ وأصبح الانسان حبيس الإجراءات المؤتمتة بالكامل؟ كيف يمكن ضمان المساءلة في حال حرمان أي شخص أو مجتمع أينما كان في العالم من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ أظهرت تجارب تنوع المجالات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث فيها فرقًا ملموسًا، حيث تتسم بالفعالية والقدرة على تحسين الأداء وتقليل التكاليف. وتبرز التجارب العربية جهودًا متنامية في مواكبة هذه التقنيات ومنها وتطبيقها لتحقيق التنمية، رغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والتدريب التقني ومن هنا يمكن الاستنتاج:
ان الذكاء الاصطناعي ليس فقط أداة تكنولوجية، بل يمثل مسارًا قصيرًا وفعالًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة إذا ما استُخدم ضمن إطار أخلاقي، عادل، ومتكامل مع السياسات العامة." هذه التساؤلات أدت إلى ظهور ما يسمى "بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" والتي مهمتها تنظيم تطورات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته بما يتوافق مع حقوق الإنسان الأساسية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فتعددت المؤتمرات والملتقيات حول العالم التي تتناول الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منه في النهوض بالبشرية ورفع مستوى رفاهية الفرد، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الحلول التي من الممكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي، وتجاوز التحديات المجتمعية المستعصية والمعقدة.
لقد توصل البحث الحالي الى استنتاجات هامة منها ضرورة استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات التي تسعى لتحقيق اهداف التنمية البشرية الشاملة ةخاصة تلك الاهداف التي صاغتها الامم المتحدة عام 2015 ومنها القضاء على الفقر والجوع والتعليم الجيد والمحافظة على الموارد الطبيعية للاجيال القادمة . اما اهم التوصيات فكانت ضرورة ان يبتعد استخدام الذكاء الاصطناعي عن التهكير واختراقات حرية الاشخاص ومعلوماتهم الشخصية من جانب وان لايستخدم الذكاء الاصطناعي في صناعة ادوات الحرب الذكية من صواريخ وطائرات مسيرة قد تخرج ساحة المعارك من ميادينها لتطال افراد بعيدين عن ساحة المعركة وتسستهدف البنى التحتية للمجتمع لذلك يركز البحث على ضرورة ان تتبنى الامم المتحدة تشريعات وقوانين تمنع ذلك في وقت يحذر به علماء الذكاء الاصطناعي انه خلال السنوات المقبلة ستصنع روبرتات تعمل بالذكاء الاصطناعي واعية ذاتيا ولها القدرة على مناغاة العقلي البشري والتغلب عليه باتخاذ القرارات التي قد تؤدي الى تدمير البشرية
