أ. د. خميس فزاع عمير بلاغة البيئة الجمالية في سورة الكهف
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا شكّ أنَّ أفضل ساعة تمرُّ في حياة المرء تلك الساعة التي يقضيها مع جمال القرآن ,وجلال الرحمن, يعيش بين تلك الآيات العطرة, يسلو في معانيها, ويعبق من شذاها الفوّاح أطايبَ الإيمان, ومحاسن العرفان, ومن تلك الآيات الكريمة, والسور العظيمة سورة الكهف التي طالما وقفنا على تلك المعاني الجميلة أثناء قراءتنا لها بعد أن شغفنا بها منذ صغرنا لما لها من أهمية من قضية الإيمان, حيث أشراط الساعة, وعلاماتها الكبرى في آخر الزمان, ونهاية الحياة , فإنَّ قراءة هذه السورة العظيمة تقي من فتنة عظيمة, بل من أشراط الساعة الكبرى تلك هي فتنة الدجال كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك جاء هذا البحث بعنوان ( بلاغة البيئة الجمالية في سورة الكهف). كما دفعنا إلى أن نبحث ما يخصّ جمالية هذه السورة العظيمة وأسرارها التي عجز عنها كلّ من دخل في أعماقها, وخاض الغمار في بحورها الكبيرة. وقد قسمناه إلى مبحثين سبقهما مقدمة, وتمهيد تضمنّ تحديد مصطلح الجمال, وفلسفته, وسماته ,وتسمية سورة الكهف, وفضل قراءتها, والمحور الموضوعي للسورة, وأغراض السورة, وخصائص السورة, والقيم في ضوء السورة.
أمّا المبحث الأوّل فقد كان في جمالية النص, تناولنا فيهِ التصوير الفني، التجسيم الفني والتخييل، التناسق الفني، والإيقاع.والمبحث الثاني كان في جمالية الأسلوب, تناولنا فيهِ بعض العناصر الأسلوبية الجمالية: التقديم والتأخير، والذكر والحذف، والتكرار، والاستفهام، والالتفات، والدقة في اختيار اللفظة ، والاستعارة، والمجاز، والكناية.
