محتوى المقالة الرئيسي

Jaafar Asghar Abbas jaafarabbas@uokirkuk.edu.iq


الملخص

يُعد سليمان حُسنو باشا من الشخصيات البارزة في الدولة العثمانية في عصر التنظيمات، كان قائدا عسكريا نزيها وثوريا صريحا جسورا ناجحا في مهامه، مثقفا، تميز بالصدق والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والأمة، كما برز في مجال الفكر والتاريخ والثقافة التركية، ويعد من الرواد الأوائل للفكر القومي التركي. دفعه وعيه الوطني والولاء له الى الاهتمام بمشاكل البلاد ، وشعر بضرورة النهوض والتحديث ومناهضة الاستبداد وإصلاح إدارة الدولة المتجهة نحو الانهيار باعتماد النظام الدستوري، لذلك تدخل في الحياة السياسية باشتراكه في الحركة الانقلابية التي قادها ميدانيا في 30 مايس 1876م لعزل السلطان عبد العزيز وتنصيب ولي العهد مراد الخامس المتعاطف مع أفكار الحرية والدستور، على الرغم من نجاح العملية التي فتحت الطريق لإعلان الدستور الا ان مرض السلطان مراد النفسي وعجزه عن إدارة الدولة خيب آمال انصار الإصلاح والدستور الذين لم يكن امامهم غير التعامل مع ولي العهد عبد الحميد الثاني الذي تخلى عن وعوده بإعلان الدستور فور جلوسه على العرش في 31 آب 1876م، عندئذ واجه انصار الدستور ظروفا صعبة امام مناورات السلطان عبد الحميد الرامية لتأجيل قضية الدستور تمهيدا لإنهائها، فبادر سليمان باشا لإكمال دوره الوطني الإصلاحي الذي اشترك لأجله في الانقلاب وهدّد السلطان بمصير عمّه عبد العزيز اذا رفض اعلان الدستور، فتم إعلانه رسميا في 23 كانون الأول 1876م .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Abbas, J. A. (2026). ا.م.د. جعفر أصغر عباس سليمان حُسنو باشا ودوره في الأحداث الممهدة لإعلان الدستور العثماني في 1876م. مجلة الكتاب للعلوم الانسانية, 9(16), 263–298. https://doi.org/10.32441/kjhs,9.16.13
القسم
Articles